Saturday, July 6, 2013

المقابلة الشخصية (Interview )




المقابله الشخصية :
وهي الباب الاول للتعرف على صاحب العمل أو الوظيفة المرشحة  لك , فعندما يتم الاتصال بك لاجراء المقابلة فاعلم أنك قد اخترت عن غيرك وبعد بحث وتوصيات من قسم التوظيف وجدوك الانسب للوظيفة من قرائتهم لسيرتك الذاتية , فيجب عليك أن تثبت لهم أن ما قراؤه صحيح وأنك الانسب لشغل هذا المنصب.
بداية يكون الاتصال لتحديد موعد للمقابلة ويكون بغير ترتيب مسبق بالنسبة لك, الافضل أن تقبل هذا الموعد ولا تأجله لانه هذا الموعد قد تم تحديده بناءا على ترتيبات مسبقة ومجدولة في قسم التوظيف وتغير الموعد ليس في صالحك .
بعد الاتفاق على حضور المقابلة هاتفيا, ترسل بعض الشركات رسالة الكترونية للتأكيد لك وبعض الشركات يكتفي بالاتصال , وهنا يفضل أن تطلب من المتصل عليك من قسم التوظيف ارسال هذه الرسالة لك للتأكيد . فأحيانا ينسى البعض ويكون هناك تأجيل للموعد قد يتسبب في ارهاقك خاصة اذا كان المكان المقابله في مدينة أخرى تحتاج الى السفر . فعندما يرسل المنسق هذا الرسالة تصبح دليلا رسميا ومطلب يحق لك المطالبة به .
قبل المقابلة:
يفضل أن تقرأ جميع التفاصيل والاخبار عن هذه الشركة وترا أداها في سوق الاسهم(اذا كانت مدرجة) وتسأل أشخاص موظفين فيها وأشخاص خارجها عن طبيعة العمل والفوائد والسلم الوظيفي . أن تعرف موقعها الرئيسي وفروعها . لانك للان لا تدري هل سيكون التوظيف في نفس المكان أوفرع أخر لها . أن يكون معك جميع مستنداتك (الجامعة الشهادات الخبرة التوصيات نسخ من سيرتك الذاتية صور شخصية ) لاتدري لعلها تطلب منك في وقتها
قبل الذهاب :
يجب أن تعرف موقع المكان ويفضل أن تذهب اليه مسبقا
الحضور يكون قبل ربع ساعة من موعد المقابله وهذا دليل يوضح لهم حرصك على أهمية الوقت ,
يقال أن في أول 15 ثانية يحدد على أنت الانسب للوظيفة أو لا ,, كن لابقا في الكلام ولا تقاطع الحديث وأجب على قدر السؤال . ووضح لهم أنك الافضل لهذه الوظيفة عن غيرك وما يميزك شخصيا
الاسئلة
غالبا ما يبدأ السؤال بتعريف عن نفسك لمدة خمس دقائق , تحدث عن نفسك وعن دراستك وخبرتك وانجازاتك في الدراسة والعمل .
السؤال الثاني يكون ماذا تعرف عن الشركة أو لماذا تريد ترك الشركة التي انت فيها حاليا والعمل في وظيفة جديدة وهذا السؤال يسئل غالبا من موظف الموارد البشرية ليرى تطلعاتك واصرارك على الوظيفة و السبب المقنع لرغبتك في الانضمام للشركة .
بعد هذه الاسئلة التمهدية تأتي الاسئلة عن الوظيفة أو المنصب المراد شغله , وتكون من جهة مدير القسم أو موظف ذي مرتبة عليا في القسم المراد شغله لمعرفة خبرتك في هذا المجال , وغالبا يأتي سؤال حل المشكلة , وهو أن يطرح عليك مشكله ويطلب منك التفكير في طريقة حلها .
بعد أسئلة الوظيفة والخبرة , عادة يأتي سؤال الراتب المتوقع , حاول أن لا تطلب شي معين اذا كنت حديث التخرج لانه عادة يكون هناك راتب أساسي ومتفق عليه مسبقا لحديثي التخرج. الا في حالات الشركات المتوسطة الربحية فحاول أن تكون أكثر تحديدا في الراتب لانها تريد التوفير أكثر من أعطاك احقيته في الراتب . أما موظفي الخبرة فعادة تكون اجابتك عند هذا السؤال بناءا على راتبك الحالي و تخبرهم أن يكون أعلى منه بالنسبة الفلانية .

تحياتي 
الكاتب /محمد الجهني

Sunday, April 14, 2013

قرار وزارة العمل لأصحاب العمل والعمال المخالفين لنظام الإقامة (3 شهور فقط !)

هذا القرار كان صدمة أو صعقة كهربائية لكثير من الشركات المعتمدة على العمالة الاجنبية وخاصة شركات المقاولات التي تستعمل أو (تستأجر العمال ) في أوقات عمل المشروع فقط وبذلك لا تزيد من تكلفة انفاقها على المشروع بنقل أو استقدام عمال على كفالتها .
أسئلة حضرت في بالي وحبيت أشاركم بها :

  • من هنا نأتي هل هذا القرار درس قبل أن يصدر وهل المدة (3 شهور) كافية لتصحيح أوضاع العاملين مخالفي الأنظمة ؟ 
  • هل لهذا القرار عواقب في زيادة أسعار اليد العاملة الأجنبية في قطاع المقاولات والمشاريع 
  • هل سيكون هناك تعثر شديد لمشاريع كثيرة خاصة ونحن في عقد من الزمن تشهد المملكة نهضة في جميع المجالات تستلزم عدد كبير من اليد العاملة ؟ 
  • هل سيكون لهذا القرار تأثير قوي في حل مشكلة السعودة في هذه القطاعات ؟ واذا حلت هل ستعطي الشركات العامل السعودي ما كانت تعطيه للعامل الأجنبي ؟ 
  • هل سايساعد هذا القرار في توفير فرص حقيقة ومتساوية لأهل الوطن لوظائف يستحقونها ؟
  • هل سايساعد هذا القرار في موازنة اقتصاد البلد وتوزيع ثرواته وتدويرها داخل البلد بدلا من التحويلات الضخمة السنوية التي نسمع عنها من طريق العمالة الاجنبية؟
  • هل هذا القرار هو نتيجة بحث ولجان طبقت , ووجدت أن الشركات أصبحت تتهرب من القرار الذي صدر بدفع رسوم (200 ريال شهريا) من الشركات التي تقل فيها نسبة السعودة ؟
 بهذه الاسئلة أ نهي هذا الموضوع أي مشاركة مرحب بها 

تحياتي
الكاتب/محمد الجهني



Saturday, March 9, 2013

السيرة الذاتية



السيرة الذاتية  
هي الواجهة لك , وهي أنت وهي قيمتك وانجازاتك على مر الاعوام ملخصة في عدة اوراق أو ورقة واحدة بالاصح .
فبالنسبة لحديثي التخرج يفضل بل يجب أن تكون السيرة الذاتية لا تزيد عن صفحة واحدة تلخص تخصصه ومهاراته المكتسبة في الجامعة ونشاطاته ومعلومات بسيطة عنه .
اذا كان ذي خبرة , فيلخص أهم الاعمال التي كان يقوم بها على هيئة نقاط  لا تزيد عن سطر واحد للنقطة . ويكون فيها الشخص متحدثا بصيغة الغائب مثال :مسؤول عن ... أو.. مشارك في.. أو مساعد في .. .
تنقسم السيرة الذاتية الى عدة أقسام :
  • أولها : الاهداف : ماهو هدفك لوضعك هذه السيرة الذاتية وماهي قيمتك وما يمكن ان تقدمه وطموحاتك ,وتكون في أول الصفحة ويجب أن لا يسهب فيها بالكلام فخير الكلام ماقل ودل.
  • الجزء الثاني : شهادتك العلمية وهنا نحدد أخر شهادة اكتسبتها وليس جميعها  وتخصصك , ومعدلك الدراسي , ويفضل أن لا يوضع المعدل الا أذا كان مبهرا جدا , وفي العادة لا يوضع خاصة خريجي الجامعات المعروفة بسمعتها في السوق .
  • الجزء الثالث: خبراتك العملية وتبدأ بالاحدث فالاقدم , وحاول أن تكون ملما في كل ما تكتبه لانك ستسئل عنه وقت المقابله
  • الجزء الرابع: شهاداتك المكتسبة (غير الدارسية) ورخصك مثل ( رخصة في المحاماة أو المحاسبة )
  • الجزء الخامس وهو التوصيات إن وجدت من أرباب عملك السابقين أو من شخص ذو قيمة اجتماعية في الدولة .
  • الجزء الاخير : معلومات بسيطة عنك (اسمك الكامل , عمرك, مدينتك , هوايات, وفي هذا العصر أيضا تضع حساباتك 
  •  الاجتماعية او العملية مثل (tweeter , LinkedIn وغيره ) 
 
  • تحياتي 
    الكاتب /محمد الجهني
     

Friday, January 25, 2013

2013 Food prices are triggering civil unrest

World grain reserves are now at historically low levels, due to extreme weather events in the previous year. Failing harvests were particularly bad in the United States, Russia and Eastern Europe.** As the world consumes more than it can produce, the resulting increase in food costs is sparking riots and bringing down a number of governments in Africa and the Middle East.** In the poorest countries, between 60-80% of household budgets are spent on food.* Though less of a problem in the developed world, consumers nevertheless feel the impact.* Restaurants are taking some foods off the menu, while in supermarkets, the cost of bread and vegetables is becoming noticeably higher. This alarming trend worsens in the decades ahead, as millions face hunger. By 2030, it has become a major global crisis, with a doubling of prices for key staples including wheat and rice.*